📁 آخر الأخبار

الكوسة الان مثل الوجبة الغذائية

 كتب / سمير علام : --

كنت أظن بأن الكوسه مجرد وجبه غذائية فقط لكنى عندما دخلت مجال العمل وعلى مر السنين علمت بأن لها فوائد عديده فاكتشفت أنها من السهل عليها أن تجعل حرامى الغسيل من أكبر رجال الأعمال كذلك فى مجال العمل فلم يعد يؤخذ بمبادئ الإدارة المتعارف عليها كالأقدميه أو الخبره أوالكفاءة ويبدو أن هذه المبادئ الأساسية للإدارة الناجحة قد أصبح الأخذ بها تخلفا عند البعض وكيف يعترف بها وهو يهوى الفساد لأنه صاحب مصالح فالمدير الفاشل يخاف من الموظف الناجح وهذه للأسف حقيقه لامفر منها قد إجتازت كل المصالح فى مصر وذلك لأن المدير يخشى من هذا الموظف الناجح خوفا من أن يأخذ الكرسى الذى يجلس عليه لذلك يبدأ فى محاربته من خلف الستار كتصيد بعض الأخطاء حتى التافهة والتى لاتضر بالعمل بأى شئ حتى لو ابتسم فى وجه زملائه غير أنه يصدر قرارات تصيبه بإحباط تجعله يقلل من كفائته فى العمل مثل تكليف من هو أقل منه سنا وكفاءه وقد يكون موظفا حديثا لم يقضى فى العمل إلا شهرين ولكن نفاجئ بأن المدير قد أصدر له قرارا للعمل فى منصب هام ضاربا بقواعد وقوانين العمل عرض الحائط على الرغم بأن هذا يدل على غباء هذا المدير إلا أنه يريد من يعمل تحت يده أن يكون أغبى منه حتى لا يظهر ليبقى هو منفردا بالكرسى وصدق العالم الدكتور / أحمد زويل . عندما قال إنهم فى الغرب يساعدون الفاشل حتى ينجح أما هنا فإنهم يحاربون الناجح حتى يفشل ... هكذا هو الأسلوب الإدارى الفاسد المتبع فى هذه البلد رغم أنها تتمتع بمسميات عديده لا حصر لها كإدارة الحوكمة والرقابة الإدارية والتنظيم والإدارة وغيرهم لكنهم رغم علمهم بذلك فإنهم يديرون وجوههم لينظروا لعرض الحائط فكيف يتم القضاء على الفساد الإداري حتى يأخذ كل حق حقه ونرى النجاح الإدارى فى مصر .

تعليقات