نمت البارحة بعد صلاة التراويح، فأهل عليَّ أستاذي الحبيب من عالم البرزخ بطلعته البهية، في ثيابه البيضاء، تفوح منه روائح المسك والعنبر، وما أن رأيته حتى بادرته بالسؤال عن سطوة الدنيا بأهلها وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان من قياد النفوس؟؟
قال:
إذا رأيت ذلك لعلمت أن الغلبة للنفس الأمارة، فالجأ إلى حصن التضرع والإلتجاء، كما يأوي العبد المذعور إلى حرم سيده، فشهوات الدنيا كلعب الخيال، ونظر الجاهل مقصور على الظاهر، فأما ذو العقل فيرى ما وراء الستر، فسألته كيف يرى الجُهّال الأمر؟
قال:
لاح لهم المشتهى فلما مدوا أيدي التناول، بان لأبصار البصائر خيط الفخ، فطاروا بأجنحة الحذر، وصوبوا إلى الرحيل الثاني
(يا ليت قومي يعلمون) يَس ٢٦".
تلمح القوم الجود ففهموا المقصود، فأجمعوا الرحيل قبل الرحيل وشمروا للسير في سواء السبيل، فالناس مشتغلون بالفضلات، وهم في قطع الفلوات وعصافير الهوى في وثاق الشبكة ينتظرون الذبح.
وقع ثعلبان في شبكة، فقال أحدهما للآخر أين الملتقى بعد هذا؟
فقال: بعد يومين في الدباغة.
فلما سألته عن حقيقة الأمر ؟؟
قال تالله ما كانت الأيام إلا مناما، فاستيقظوا وقد حصلوا على الظفر، ما مضى من الدنيا أحلام، وما بقي منها أماني، والوقت ضائع بينهما، فكيف يسلم من له زوجة لا يرحمها أو لا ترحمه، وولد لا يغدره، وجار لا يأمنه، أو صاحب لا ينصحه، أو شريك لا ينصفه، وعدو لا ينام من معاداته، ونفس أمارة بالسوء، ودنيا متزينة، وهوى خبيث، وشهوة غالبة له، وغضبٌ قاهر، وشيطان مُزيِن، وضعفٍ مستولٍ عليه؟
فإن تولاه الله وجذبه إليه انقهرت له هذه كلها، وإن تخلى عنه ووكله إلى نفسه، اجتمعت عليه فكانت الهلكة، ثم أطرق مليا وأردف:
أنه لما أعرض الناس عن طريق الحق، وعدلوا إلى هوى النفس، عرض لهم من ذلك فسادٌ في فطرهم، وظلمة في قلوبهم، وكدر في أفهامهم، ومحق في عقولهم، وعمتهم هذه الأمور وغلبت عليهم، حتى رُبّيَّ فيها الصغير وهرم عليها الكبير، فلم يروها منكرا!.
فجاءتهم فترة قامت فيها البدع مقام السنن، والنفس مقام العقل، والهوى مقام الرشد، والضلال مقام الهدى، والمنكر مقام المعروف، والجهل مقام العلم، والرياء مقام الإخلاص، والباطل مقام الحق، والكذب مقام الصدق، والمداهنة مقام النصيحة، والظلم مقام العدل.
فصارت الغلبة لهذه الأمور وأهلها هم المُشار إليهم، وكانت قبل ذلك لأضدادها، وكان أهلها هم المُشار إليهم.
فإذا أهلَّت عليه هذه الأمور، وارتفعت راياتها وجيوشها، فبطن الأرض والله خير من ظهرها، وتلك الجبال خير من السهول، ومخالطة الوحش أسلم من مخالطة الناس، فلما سألته عن نذر تلك الفاجعة؟؟ قال:
اقشعرت الأرض، وأظلمت السماء، وظهر الفساد في البر والبحر وذهبت البركات، وقلت الخيرات وهزلت الوحوش، وتكدرت الحياة من فسق الظلمة، وبكى ضوء النهار وظلمة الليل من الأعمال الخبيثة، والأفعال الفظيعة، وشكا الكرام الكاتبون، والمعقبات إلى ربهم من كثرة الفواحش، وغلبت المنكرات والقبائح، وتصدر الرويبضات للمجالس، وضياع المروءة، واختفاء الحياء، وهذا والله منذر بسيل عذاب قد انعقد غمامه، ومؤذن بليل بلاء قد ادلهم ظلامه، فلما سألته عن سبيل النجاة؟
قال:
اعلم أن المغرور بالأماني غافلٌ، لُعِن إبليس واهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها، وأُخرِج آدم من الجنة بلقمة تناولها، وحجب القاتل عنها بعد أن رآها عيانا بملئ كف من دم، وأُمِر بقتل الزاني أشنع القتلات، بإيلاج قدر الأنملة فيما لا يحل، وأُمر بإيساع الظهر سياطا بكلمة قذف، أو بقطرة من سُكر، فلا تأمن أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه.
(ولا يخاف عقباها) الشمس ١٥".
دخلت امرأة النار في هرة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يُلقى لها بالا، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، وإن الرجل ليعمل بطاعة الله سنين عدداً، فإذا كان عند الموت جارٌ في الوصية، فيختم له بسوء عمله فيدخل النار.
العمر بآخره والعمل بخاتمته، من أساء في آخر عمره، لقى ربه بذلك الوجه.
لو قدمت لقمة وجدتها، ولكن يؤذيك الشرة، كما جاء الثواب يسعى إليك فوقف بالباب، فرده بواب: 'سوف' 'ولعل' 'وعسى'
كيف الفلاح بين إيمان ناقص، وأمل زائد، وهوى مستيقظ، وعقل راقد، قد سهى في غمرته
سبح في لجّة جهله، فاستوحش من ربه، واستأنس بخلقه.
فسألته عن المخرج؟
قال:
اعزل عن طريق هذا السيل بتوبة نصوح، ما دامت التوبة ممكنة وبابها مفتوح، كأنكم بالباب وقد أُغلِق، وبالجناح وقد عُلِّق
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء ٢٢٧".
اشترِ نفسك اليوم مني، فإن السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير.
(ذلك يوم التغابن) التغابن ٩".
(ويوم يعض الظالم على يديه) الفرقان ٢٧".
فلما سألته عن الزاد؟ قال:
الإخلاص بالعمل، فبغير إخلاصٍ ولا اقتداءٍ تكون كالمسافر يملأ جرابه رملاً فلا يثقله ولا ينفعه، وإذا هملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوارده التي هي قوته وحياته، كنت كالمسافر الذي يُحمّل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف به.
واستطرد يذكر:
أن من تلمح حلاوة العافية، هان عليه مرارة الصبر، فلو علت بك همتك رُبا المعالى، لاحت لك أنوار العزائم، فإنما تفاوت القوم بالهِمم لا بالصور، بينك وبين الفائزين جبل الهوى، نزلوا بين يديه ونزلت خلفه.
الدنيا مضمار سباق، وقد انعقد الغبار وخفيَ السابق، والناس في المضمار بين فارس وراجل، وأصحاب حُمرٍ معقرة.
سوف ترى إذ انجلى الغبار
أفرس تحتك أم حمار
فلما سألته عن أسباب هذا التردي؟ قال:
في الطبع شره، والحمية أوفق، لص الحرص لا يمشي إلا في ظلام الهوى، حبة المشتهى تحت فخ التلف، فتذكر الذبح، وقد هان الصبر، قوة الطمع في بلوغ الأمل، توجب الاجتهاد في الطلب، وشدة الحذر من فوت المأمول، فالبخيل فقير لا يؤجر على فقره، والصبر على عطش الضُر، وإلا لشرب من شرعة من تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.
فلما سألته النُصح؟ قال:
لا تسأل سوى مولاك، فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه، غرس الخلوة يثمر الأنس، استوحش مما لا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك، عزلة الجاهل فساد، وأما عزلة العالم فمعها حذاؤها وسقاؤها، فإذا اجتمع العقل واليقين في بيت العزلة، استحضر الفكر وجرت بينهما مناجاة.
أتاك حديث لا يمل حديثه
شهي إلينا نثره ونظامه
إذا ذكرته النفس زال عناؤها
وزال عن القلب المضنى ظلامه
فسألته وماذا أفعل حيال السفهاء؟ قال:
إذا خرجت من عدوك لفظة سفه، فلا تلحقها بمثلها، تلقحها ونسل الخصام مذموم، حميتك لنفسك أثر الجهل بها، لو عرفتها حق معرفتها أعنت الخصم عليها
إذ اقتدحت نار الانتقام من نار الغضب، ابتدأت بإحراق القادح، أوثق غضبك بسلسلة الحلم، فإنه كلب إن أفلت أتلف، من سبقت له سابقة السعادة، دل على الدليل قبل الطلب، فإذا أراد القدر شخصاً، بذر في أرض قلبه بذر التوفيق، ثم سقاه بماء الرغبة والرهبة، ثم أقام عليه بأطوار المراقبة، واستخدم له حارس العلم، فإن الزرع قائمٌ غلى سوقه.
إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة، أشرقت أرض القلب بنور ربها، فإذا جن الليل تغالب النوم والسهر، فالخوف والشوق، في مقدم عسكر اليقظة، والكسل والتواني في كتيبة الغفلة، فإذا حمل العزم حُمِل على الميمنة، فانهزمت جنود التفريط، فما يطلع الفجر، إلا وقد قُسِمت السهام ورُدَت الغنيمة إلى أهلها.
فلما سألته عن مراتب الناس في طول الأمل وقصره؟ قال:
الناس متفاوتون، فمنهم من يأمل البقاء ويشتهى ذلك أبدا
(يود أحدهم لو يُعمّر ألف سنة)
ومنهم من يأمل البقاء إلى الهرم، وهو الذي يحب الدنيا حباً شديداً، ففي الحديث الشريف:.
"الشيخ شاب في حب طلب الدنيا وان التفت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين اتقوا وقليلٌ ما هم"
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة
قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، طول الحياة وحب المال،
ومنهم من يأمل إلى سنة، ومنهم من يأمل مدة الصيف أو الشتاء، ومنهم من يرجع أمله إلى يوم وليلة، فلا يستعد إلا لنهاره وأما الغدو فلا،
قال عيسى عليه السلام:
(لا تهتموا برزق غد، فإن يكن غد من آجالكم، فستأتي فيه أرزاقكم مع آجالكم، وإن لم يكن من آجالكم فلا تهتموا لآجال غيركم)
ومنهم من لا يجاوز أمله ساعة، كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:
(يا عبد الله إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح)
ومنهم من لا يقدر البقاء أيضاً ساعة،
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيمم مع القدرة على الماء قبل مضيّ ساعة، ويقول:
(لعلي لا أبلغه)
ومنهم من يكون الموت نصب عينيه كأنه واقع به فهو ينتظره، وهذا الإنسان الذي يُصلي صلاة مودع، وفيه ما ورد ما نقل عن معاذ بن جبل لما سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حقيقة إيمانه فقال:
ما خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى.
وكما نقل عن الأسود، أنه كان يصلي ليلاً ويلتفت يميناً وشمالاً، فقال له قائل: ما هذا؟
قال: أنظر ملك الموت من أي جهة يأتيني
"يراجع كتاب إحياء علوم الدين الجزء الخامس ص ١٢٨ : ١٢٩".
فلما سألته عن العلاج الناجع لذلك؟ قال:
سفر الليل لا يطيقه إلا مضمر المجاعة، تمر النجائب في الأول وحاملات الزاد في الأخير، لا تسأم الوقوف على الباب ولو طردت، ولا تقطع الاعتذار ولو رددت، فإن فتح الباب للمقبولين دونك، فاهجم هجوم الكذابين، وادخل دخول الطفيليين، وابسط كف (وتصدق علينا) يوسف ٨٨".
يا مستفتحا باب المعاش بغير اقليد التقوى، كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟!
لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد، المعاصي سد في باب الكسب،
"ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" أخرجه ابن ماجه ١٩٠ وأحمد ٢٨٠/٥
الأرواح في الأشياء كالأطيار في الأبراج، وليس ما أعد للاستفراخ كمن هييء للسباق، فمن أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان، فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شيء يشغله.
ولما سألته الفائدة؟ قال: كن من أبناء الآخرة، ولا تكن من أبناء الدنيا، فإن الولد يتبع الأم، والدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، فكيف تعدو خلفها؟!
الدنيا جيفة والأسد لا يقع على الجيف،
"الدنيا مجازنا والآخرة وطننا، والأوطار إنما تطلب في الأوطان.
من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة غالية، ألا إن سلعة الله الجنة"
أخرجه الترمذي في السلسلة الصحيحة ٢٣٣٥".
وأردف: لا تتعلق بغير ربك، فتعلق الرجاء والخوف بغيره باطل، فإنه لا حول ولا قوة إلا به، فهو الذي بيده الحول كله، والطول كله، والقوة كلها، فالحول والقوة التى يرجي لأجلها المخلوق ويخاف، إنما هما لله وبيده في الحقيقة، فكيف يخاف ويرجى من لا حول له ولا قوة؟!
بل إن خوف المخلوق ورجاؤه أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه، فإنه على قدر خوفك من غير الله، يسُلَط عليك، وعلى قدر رجائك لغيره يكون الحرمان، وهذا حال الخلق أجمعه، فما شاء الله كان ولابد، وما لم يشأ لم يكن لو اتفقت عليه الخليقة.
فلما سألته عن سبيل الفلاح في الأمر؟ قال:
طالب الله والدار الآخرة، لا يستقيم له سيره وطلبه إلا بحبسين،
حبس قلبه في طلبه ومطلوبه، وحبسه عن الالتفات بغيره، وحبس لسانه عما لا يفيد، وحبسه على ذكر الله تعالى، وما يريد في إيمانه ومعرفته
وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات، وحبسها على الواجبات والمندوبات، فلا يفارق الحبس حتى يلقى ربه فيخلصه من السجن إلى أوسع فضاء وأطيبه، ومتى لم يصبر على الحبس وفر منه إلى فضاء الشهوات، أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا، فكل خارجٍ من الدنيا، إما متخلص من الحبس، وإما ذاهب إلى الحبس
"يراجع كتاب الفوائد للإمام ابن القيم ص ٤٩ : ٥٥".
فلما سألته عن أنس الطاعة؟قال:
أعجب الأشياء، أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه، والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه، وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه، وأنك أحوج شيءٌ إليه، وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب
ثم تبخر أستاذي وانصرف،
طبت حياً وميتا يا أستاذي الحبيب.
فيا من يخطر في ثياب الغفلة يتبختر ويتجبر، وقبائحه تكتب ، يا متعرضا بالذنب والعقاب، يا غافلاً عن يوم السؤال والجواب، يا مبارزاً بالمعاصي رب الأرباب، من أعظم جرأة منك على العذاب، نسيت معادك، وأطلت أملك، وأعرضت إلى الهوى، والشيطان يجري منك مجرى الدم في العروق، يا مظلم القلب متى تجلوه، يا مغتراً بالزخارف تعجب بما تجمعه من الدنيا وتحويه، هلك والله ذو عجب أو كبر أو تيه، ونجا والله أشعث أغبر، أنت في دار انزعاج فاحذر منها، لا تركن إليها ولا تأمنها، إنما أسكنتها لتخرج عنها،
أين من كان يتنعم في قصورها، قد فسح لنفسه في توانيها وقصورها، خدعته والله بغرور غريرها، بعد أن ساس الرعايا ودبر، نقلته والله صريعاً سريعاً، وسلبته والله ما جمعه جميعا، وبزته كبر كبيراً وعزاً منيعاً،
أتراه يفتخر في قبره أو يتكبر، خلى بعمله في ظلام لحده، لم ينفعه غير اجتهاده وجده، تنبه أنت من رقداتك، وكن وصي نفسك في حياتك، فلقد بالغت الزواجر في عظاتك، كم تسمع موعظة، وكم تجلس تحت منبر، يا لها من نصيحة لو وجدت نفاذا، هي حجة عليك إذا لم تكن ملاذاً، والشيء إذا لم ينفع، فربما آذى، وأنت يا هذا بعد هذا بنفسك أخبر.
فاللهم ردنا إلى دينك و كتابك وسنة نبيك مرداً جميلاً غير مخزٍ ولا فاضح، وصل على حبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا
ما هبت النسائم و ما ناحت على الأيك الحمائم
ما طلعت شمس النهار و ما قد شعشع القمر
ما جن ليل الدياجي أو بدا السحر
ما صحب الدجى حاد وحنت بالفلا وجناء
المستشار: عادل رفاعي 🌹 ❤️
