متابعة :صفا الشرقاوي
لم يكن حفل زفاف مايا أحمد زيادة على كريم محمد رشاد عثمان مجرد مناسبة اجتماعية جمعت كبار المسؤولين ونجوم الفن ورجال الأعمال، بل كان انعكاسًا لمكانة عائلة زيادة التي نجحت على مدار سنوات في بناء علاقات قائمة على الاحترام والمحبة داخل مختلف الأوساط.
وخطف الفنان عماد زيادة الأنظار خلال الحفل، ليس فقط بصفته أحد أبرز رجال الاعمال ونجوم الدراما المصرية، ولكن باعتباره الأخ الداعم والعم الحريص على مشاركة أسرته واحدة من أهم لحظات العمر، حيث ظهر طوال الأمسية بين الضيوف مرحبًا بالحضور ومشاركًا الجميع فرحة العروسين.
كما برز الدور الكبير للدكتور أحمد زيادة، والد العروس، الذي استقبل التهاني وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والسعادة، في ليلة جسدت تماسك الأسرة وروابطها القوية، وهو ما انعكس بوضوح في حجم الحضور الذي حرص على مشاركة العائلة فرحتها.
وخطفت العروس مايا أحمد زيادة الأنظار بإطلالة راقية جمعت بين الأناقة والبساطة، بينما بدا العريس كريم محمد رشاد عثمان في قمة السعادة خلال احتفاله ببدء رحلة جديدة وسط دعم ومحبة الأهل والأصدقاء.
وتحولت الليلة إلى واحدة من أبرز المناسبات الاجتماعية خلال العام الجاري، بعدما جمعت تحت سفح أهرامات الجيزة شخصيات من مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والفن في مشهد نادر يعكس حجم التقدير الذي تحظى به العائلتان.
ورأى كثير من الحضور أن الحفل لم يكن مجرد زفاف فاخر، بل مناسبة حملت رسائل إنسانية عن قيمة الأسرة وأهمية العلاقات الممتدة التي تُبنى عبر سنوات من الاحترام والعمل والنجاح، وهو ما جعل ليلة زفاف مايا وكريم واحدة من أكثر الليالي تميزًا وحديثًا بين الأوساط الفنية والاجتماعية



