كتب: علي الشرنوبي
مع دخول فصل الصيف وبداية الموجات الحارة التي تشهدها البلاد، يواجه قطاع كبير من قائدي السيارات تحديات ميكانيكية صعبة، يأتي على رأسها "ارتفاع درجة حرارة المحرك". ورصدت عدسة "أهرام مصر" خلال الأيام الماضية تزايد الإقبال على ورش الميكانيكا ومراكز صيانة دورات التبريد، حيث يبحث الجميع عن وسيلة لحماية سياراتهم من التوقف المفاجئ وسط الزحام أو على الطرق السريعة.
أهمية صيانة دورة التبريد يؤكد الفنيون المتخصصون لـ "أهرام مصر" أن محرك السيارة هو قلبها النابض، وأن الحرارة هي عدوه الأول. تبدأ الوقاية من مراجعة "الردياتير" والتأكد من عدم وجود أي تسريب أو انسداد في مواسيره. كما يشدد الخبراء على ضرورة استخدام "مياه التبريد الخضراء أو الحمراء" الأصلية والابتعاد تماماً عن مياه الحنفية العادية التي تسبب ترسبات كلسية وصدأ يؤدي في النهاية إلى تآكل أجزاء المحرك الداخلية.
فحص "الإسبراتير" والمنظومة الكهربائية ولا يتوقف الأمر عند التبريد فقط، بل يمتد إلى المنظومة الكهربائية. ففي السيارات التي تعتمد على "الإسبراتير" العادي، ينصح بتنظيفه وفحص "الأبلاتين والكوندنسر" أو التفكير في التحويل إلى الأنظمة الإلكترونية الحديثة لضمان استقرار الشرارة وقوة الأداء في درجات الحرارة العالية. كما يجب التأكد من سلامة "مراوح التبريد" وأنها تعمل بالسرعات المطلوبة وبكفاءة عالية عند الحاجة.
نصائح ذهبية للقيادة في الحر وينصح تقرير "أهرام مصر" قائدي السيارات بضرورة مراقبة "مؤشر الحرارة" في التابلوه بصفة مستمرة، وفي حالة ملاحظة أي ارتفاع غير طبيعي، يجب التوقف فوراً في مكان آمن وعدم فتح غطاء الردياتير والمحرك ساخن لتجنب الإصابات. كما يفضل إجراء عملية "ضبط الزوايا" والاطمئنان على ضغط الإطارات، لأن الحرارة تؤثر بشكل مباشر على احتكاك الكاوتش بالأسفلت، مما قد يعرض سلامة الركاب للخطر