متابعة : صفا الشرقاوي
تقدمت الدكتورة سارة النحاس عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والسيد الدكتور وزير الصحة والسكان، والسيد الدكتور وزير الإعلام المصري، بشأن ما وصفته بحالة “الفوضى” في تداول المعلومات الصحية عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وما تمثله من تهديد مباشر لصحة المواطنين.
وأكدت النائبة سارة النحاس، في طلب الإحاطة، أن انتشار المحتوى الطبي غير الدقيق أو غير المستند إلى مرجعيات علمية موثوقة، أصبح يفتح الباب أمام تضليل المواطنين ونشر مفاهيم صحية خاطئة، خاصة مع تصاعد تأثير السوشيال ميديا والبرامج التي تستضيف غير المتخصصين للحديث في الشأن الطبي والعلاجي.
وشددت عضو مجلس النواب على أن حرية التعبير لا يمكن أن تمتد إلى العبث بصحة المواطنين أو الترويج لمعلومات قد تتسبب في أضرار صحية جسيمة، مطالبة بوضع إطار رقابي واضح وحاسم لتنظيم الرسائل الصحية المتداولة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
كما طالبت سارة النحاس بضرورة تفعيل التنسيق بين وزارة الصحة والجهات المعنية ونقابة الأطباء، لضمان تقديم محتوى طبي موثوق قائم على الأدلة العلمية، إلى جانب سرعة رصد وتصحيح أي معلومات مغلوطة يتم تداولها، ومحاسبة مروّجي الشائعات والوصفات الطبية غير المعتمدة.
وأكدت النائبة أن حماية وعي المواطنين الصحي أصبحت مسؤولية وطنية تتطلب تحركًا عاجلًا، في ظل الانتشار الواسع لما يُعرف بـ”التريندات الطبية” والوصفات العشوائية التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية دون رقابة كافية.
واختتمت طلبها بالتأكيد على ضرورة إطلاق خطة حكومية عاجلة لضبط المحتوى الصحي والإعلامي، بما يحافظ على سلامة المواطنين ويعزز الثقة في المنظومة الصحية المصرية

