ضاقت بنا الأرض بما رحبت وضج العالم من حرب ضروس يقودها معتوه وسفاح، الحادث جلل والمقام لا تشرحه العبارة، بعد أن أصبحنا في زمن اللؤم والهمجية، بعد أن سقطت كل قنابل الزيف في عنصرية رعناء وإثنية عرقية لا تستحي من إراقة دماء الأطفال والنساء والعُزّل، وانهارت كل القيم التي قامت عليها الحضارة الغربية على وقع مذابح تضاءلت أمامها كل مذابح التاريخ قاطبة.
في غيبة من الضمير وتجرد من كل المشاعر الإنسانية، فقد أدمنت إمبراطورية الشر الجديدة التي تتصدر ناصية العالم سفك الدماء، ويبدو أن أمر هذه الحرب لن ينتهي إلا بانهيار النظام العالمي القائم إيذانا بتشكل نظام جديد بعد فقدان الوعي وغياب البصيرة أمام مشاريع توسعية قامت على إذلال شعوب المنطقة واغتصاب أراضيها وحصد أرواحهم والاستيلاء على مقدّراتهم وأموالهم، أرى العالم المتمدين السفاح يدخر إلى فلول الدجى وغياهب الظلمات وحضيض الغبراء ويخبط خبط عشواء في ليلة ظلماء، إعلاءً لشريعة الغاب واهداراً لكل القوانين وإلغاءً لكل الكيانات، وستظل آثار هذه الأحداث الدامية تنضح دماء وتقذف أشلاء، وتتبنى قتلاًوتمزيقاً وأحقاداً على البشر والشجر والحجر والمدر.
تحمل ثارات مقيتة وأطماعاً شخصية ورايات عنصرية تقوض الصروح وتهدم البناء وتودي بالبشرية إلى مهاوي الهزيمة والفناء.
وكأن الضمير الإنساني يصرخ ويقول:
ألبسوكِ الدماء فوق الدماء
وأروكِ العداء بعد العداء
فلبست النجيع من عهد قابيــ
ل، وشاهدت مصرع الأبرياء
فلك العذر إن قسوتِ وإن خنــ
ت، وإن كنتِ مصدراً للشقاء
غلط الناس ما طغى جبل النــا
ر، بإرسال نفثه في الهواء
أخرجوا صدر أمة فأراهم
بعض ما أضمرت من البرحاء
أسخطوها فصابرتهم زمانا
ثم أنحت عليهم بالجزاء
أيها الناس إن يكن ذاك سخط ال
أرض، ماذا يكون سخط السماء ؟
إن في علو مسرحا للمقاديــ
ر، وفي الأرض مكمناً للقضاء
فاتقوا الأرض والسماء سواء
واتقوا النار في الثرى والفضاء
(تراجع قصيدة إلى الأرض لشاعر النيل حافظ إبراهيم ")
واستمراراً لحالة فقدان الوعي وغياب الضمير، ضُرِب الأبرياء الذين لا يد لهم في إشعال فتيل الحروب وضربت المؤسسات النفطية والبنا التحتية في محاولة للرد على ضرب مدارسهم وقتل أبنائهم في محاولة لإشاعة الفوضى، فتأثر العالم كله وارتفعت أسعار الغاز والبترول بعد توقف المؤسسات النفطية عن العمل فانهار الاقتصاد العالمي وعمت الفوضى، ورغم وضوح الصورة وادراك الجميع أن المشروعين المتحاربين كليهما يعلنان فرض السيطرة والاستيلاء على الأراضي والمقدرات والأموال وإذلال أمتنا، إلا أن ذلك لم يدفع أمتنا إلى مشروع الوحدة الذي ينقذها من التشظي والضياع والانضواء تحت لواء أيٍ من المشروعين.
ولله در القائل:
لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
إلا بقية دمع في مآقينا
كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت
وفي يمين العلا كنا رياحينا
كانت منازلنا في العز شامخةٌ
ولا تشرق الشمس إلا في مغانينا
وكان أقصى منى نهر "المجرة" لو
من مائه مُزِجت أقداح ساقينا
والشهب لو أنها كانت مُسخّرة
لَرُجِم من كان يبدو من أعادينا
فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا
شزراً وتخدعنا الدنيا وتلهينا
حتى غدونا ولا جاه ولا نشب
ولا صديق ولا خل يواسينا
"قصيدة حسرة على فائت لشاعر النيل حافظ إبراهيم"
وما أحوج أمتنا إلى أن تعتصم بقيمها الروحية السرمدية، وقد جمع بينها الدين واللغة والعادات، وهي أقوى مقومات الاستقلال وكائنها الروحي، فالخلق القوي الذي ينشئه للأمة الكائن الروحي هو المبادئ المنتزعة من أثر الدين والعادات، وهو قانون نافذ يستمد قوته من نفسه، إذ يعمل في الحيز الباطن من وراء الشعور متسلطا على الفكر، مصرفا لبواعث النفس، فهو وحده الذي يملأ الحي بنوع حياته، وهو طابع الزمن على الأمم، وكأنه على التحقيق وضع الأجداد علامتهم الخاصة على ذريتهم.
أما اللغة فهي صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها وحقائق نفوسها وجودا متميزاً قائماً بخصائصه، فهي قومية الفكر تتحد بها الأمة في صور التفكير وأساليب أخذ المعنى من المادة والدقة في تركيب اللغة دليلٌ على دقة الملكات في أهلها، وعمقها هو عمق الروح، ودليل الحس على ميل الأمة إلى التفكير والبحث في الأسباب والعلل، وكثرة مشتقاتها برهان على نزعة الحرية وطماحها، فإن روح الاستعباد ضيق لا يتسع ودأبه لزوم الكلمة والكلمات القليلة.
ولا جرم أن كانت لغة الأمة هي الهدف الأول للمستعمرين، فلن يتحول الشعب أول ما يتحول إلا من لغته، إذ يكون منشأ التحول من أفكاره وعواطفه وآماله، وهو إذا انقطع من نسب لغته انقطع من نسب ماضيه، فليس كاللغة نسب للعاطفة والفكر.
وما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض المستعمر لغته فرضا على الأمة المستعمرة، فيحبس لغتهم في لغته سجنا مؤبدا، ويحكم على ماضيهم محوا ونسياناً، ويقيد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعده لأمره تبع.
والحق أن الشرق مبتلى بهذه العلة، فليس في العالم أمة عزيزة الجانب تقدم لغة غيرها على لغة نفسها، وإذا هانت اللغة القومية على أهلها، أثرت اللغة الأجنبية في الخلق القومي، أما إذا قويت العصبية وعزت اللغة وثارت لها الحمية، فلن تكون اللغات الأجنبية إلا خادمة يرتفق بها، فيصبح كل شيء أجنبي قد خضع لقوة قاهرة غالبة، هي قوة الإيمان بالمجد الوطني واستقلال الوطن.
وقد هَزّني ما رفع به الغرب عقيرته فيما أعلنه من أنه يخوض حرباً دينية، تبيح له القتل وسفك الدماء وإشاعة الفوضى والهمجية والعداء لكل ما هو حي، في نصوص مزيفة مغلوطة، أما ديننا الحنيف والذي دأبت النخبة المثقفة من العلمانيين على الهجوم عليه، فهو في حقيقته الخلق الإجتماعي في الأمة، وهو الذي يجعل القلوب كلها طبقة واحدة على اختلاف المظاهر الاجتماعية عالية ونازلة وما بينهما، فهو بذلك الضمير القانوني لشعوب أمتنا، وبه لا بغيره ثبات الأمة على فضائلها النفسية، وفيه لا في سواه معنى إنسانية القلب.
ولقد أدرك العالم ونحن على شفا الهاوية أنه قد يأس من كل النظريات التعسة، والفلسفات المادية وقنط من كل أفكارها التي أشاعت الكوارث في كل شبر على وجه البسيطة، وأيقن أنه ليس له من مخرج من مآزقه وكوارثه واستنقاذا لرقاب بنيه وأرواحهم من الهلاك والفناء تحت ركام المادية الوحشية إلا الارتماء في أحضان الله تعالى وفي أحضان هذا الدين الحنيف الذي يعصم الدماء ويحمي الأنفس ويصون الأعراض ويحفظ الممتلكات معتصمين بحبله حتى تعبر البشرية إلى بر الأمان.
من أجل هذا كان الدين من أقوى الوسائل التي يعول عليها في إيقاظ ضمير الأمة وتنبيه روحها واهتياج خيالها، إذ فيه أعظم السلطة التي لها وحدها قوة الغلبة على الماديات.
فسلطان الدين هو سلطان كل فرد على ذاته وطبيعته، ومتى قوي هذا السلطان في شعب، كان حمياً أبياً، لا ترغمه قوة ولا يعنو للقهر، ولولا التدين بالشريعة السمحاء لما استقامت الطاعة للقانون في النفس، ولولا الطاعة النفسية للقوانين لما انتظمت أمة
فليس عمل الدين إلا تحديد مكان الحي في فضائل الحياة، وتعيين تبعته في حقوقها وواجباتها، وجعل ذلك كله نظاما مستقراً فيه لا يتغير، ودفع الإنسان بهذا النظام نحو الأكمل، بيد أن كل أمة ضعف الدين فيها، اختلت هندستها الاجتماعية وماج بعضها في بعض، فإن من دقيق الحكمة في هذا الدين، أنه لم يجعل الغاية الأخيرة من الحياة، غاية في هذه الأرض، ذلك لتنتظم الغايات الأرضية في الناس، فلا يأكل بعضهم بعضا، فيغتني الغني وهو آمن، ويفتقر الفقير وهو قانع، ويكون ثواب الأعلى في أن يعود على الأسفل بالمبرة، وثواب الأسفل في أن يصير في ترك الأعلى في منزله، ثم ينصرف الجميع بفضائلهم إلى تحقيق الغاية الإلهية الواحدة التي لا يكبر عليها الكبير، ولا يصغر عنها الصغير، وهي الحق والصلاح والخير والتعاون على البر والتقوى والمرحمة وعمارة الكون وحضارة الإنسانية والنهضة بالأمم فهو دين يهتم بالبناء وهذا نبيه العظيم ما فتئ يعلنها في سمع الزمان
إذا قامت القيامو وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها
ومن ثم تختفي الحروب والضغائن والأحقاد لتحل محلها التعاون على البر والتقوى والبناء والانتاج والعمل في ظلال عدالة تقيم الحق وتنصف المظلوم
وغني عن البيان أن ما دام عمل الدين هو تكوين الخلق الثابت الدائب في عمله المعتز بقوته المطمئن إلى صبره النافر من الضعف الأبي على الذل الكافر بالاستعباد، المؤمن بالموت في المدافعة عن وطنه، المجزي بتساميه وبذله وعطفه وإيثاره ومفاداته، العامل في مصلحة الجماعة، المقيد في منافعه بواجباته نحو الناس -ما دام عمل الدين هو تكوين هذا الخلق-
فيكون الدين في حقيقته هو جعل الحس بالشريعة أقوى من الحس بالمادة.
ولعمرى ما يجد الإستقلال قوة هي أقوى له وأرد عليه من هذا المعنى، إذا تقرر في نفوس الأمة وانطبعت عليه، وهذه الأمة إذا اتحدت وتمسكت بأخلاق دينها وهي تحمل كل المقومات التي تكفل لها أن تقود البشرية كلها إلى بر الأمان.
ذلك أن الوحدة التي تقوم على الدين الحق الذي يحمل الخير للناس جميعاً دون فرق بين غني أو فقير أو أبيض أو أسود ودون عنصرية يكون واجبها أن تسود وتعتز وألا تسقط وألا تخضع وألا تذل.
وبتلك الأصول العظيمة التي ينشئها الدين الصحيح القوي في النفس، يتهيأ النجاح للشعوب المحافظة عليه المنتصرة له، إذ يكون من الخلال الطبيعية، في زعمائه ورجاله، الثبات على النزعة السياسية، والصلابة في الحق والايمان بمجد العمل والتمسك بالعلم وإعمال العقل وتغليب ذلك الأحوال المادية التي تعترض ذا الرأي لتفتنه عن رأيه ومذهبه:
من مال، أو جاه، أو منصب، أو موافقة الهوى، أو خشية النقمة، أو خوف الوعيد، إلى غيرها من كل ما يستميل الباطل أو يرهب به الظلم، ولا مراء أن الرجل المؤمن القوي الإيمان الممتلئ ثقة ويقينا ووفاءً وصدقا وعزما واصراراً على فضيلته وثباتا على ما يلقى في سبيلها - لا يكون رجلاً كالناس - بل هو رجل الإستقلال والوحدة الذي واجبه جزء من طبيعته وغايته السامية لا تنفصل عنه، هو رجل صادق المبدأ وصادق الكلمة وصادق الأمل وصادق النزعة، وهو الرجل الذي ينفجر في التاريخ كلما احتاجت الحياة الوطنية إلى إطلاق قنابلها للنصر.
وغني عن البيان أن العادات هي الماضي الذي يعيش في الحاضر، وهي وحدة تاريخية في الشعب تجمعه كما يجمعه الأصل الواحد، ثم هي كالدين في قيامها على أساس أدبي في النفس، وفي اشتمالها على التحريم والتحليل، وتكاد عادات الشعب أن تكون دينا ضيقاً خاصاً به، يحصره في قبيله ووطنه، ويحقق في أفراده الألفة والتشابك، ويأخذه جميعاً بمذهب واحد هو إجلال الماضي.
وإجلال الماضي في كل شعب تاريخي هو الوسيلة الروحية التي يستوحي بها الشعب أبطاله وفلاسفته وعلماءه وأدباءه وأهل الفن منه، فيوحون إليه وحي عظائمهم التي لم يغلبها الموت، وبهذا تكون صورهم العظيمة حية في تاريخه، وحية في آماله وأعصابه.
والعادات هي وحدها التي تجعل الوطن شيئاً نفسياً حقيقيا، حتى ليشعر الإنسان أن لأرضه أمومة الأم التي ولدته، ولقومه أبوة الأب الذي جاء به إلى الحياة ، وليس يعرف هذا إلا الذي اغترب عن وطنه، وخالط غير قومه واستوحش من غير عاداته، فهناك يثبت الوطن نفسه بعظمة وجبروت كأنه وحده هو الدنيا، وهذه الطبيعة الناشئة في النفس من أثر العادات، هي التي تنبه في الوطني روح التمييز عن الأجنبي وتوحش نفسه منه كأنها حاسة الأرض تنبه أهلها وتنذرهم الخطر، ومتى صدقت الوطنية في النفس أقرت كل شيء أجنبي في حقيقته الأجنبية، فكان هذا أول مظاهر الإستقلال وكان أقوى الذرائع إلى المجد الوطني.
وباللغة والدين والعادات ينحصر الشعب في ذاته السامية بخصائصها ومقوماتها، فلا يسهل انتزاعه منها ولا انتساقه من تاريخه، وإذا أُلجئ إلى حال من القهر لم ينخذل، ولم يتضعضع، واستمر يعمل ما تعمله الشوكة الحادة إن لم تترك لنفسها لم تعطِ من نفسها إلا الوخز.
"يراجع كتاب وحي القلم الجزء الثالث للأديب مصطفى صادق الرافعي"
وهكذا فإن الحل في الاعتصام بوحدة تحكمها اللغة والعادات والدين الذي جاء لخير البشرية كلها، بعد أن أصبح النظام العالمي مزهواً بغطرسة القوة، وبعد أن محا من الوجود كل ما يتعلق بالمبادئ والأخلاق والقوانين والمؤسسات الدولية، وهو نذير الفناء والزوال وإعادة تشكيل مجلس إدارة العالم الجديد، فهل سيعي العرب الدرس ويلحق بآخر بارقة أمل تعيد إليهم عزهم السالف ومجدهم الغابر، حين قادوا البشرية في عصور الظلام إلى العلم والحضارة والطب والفلك والعمارة والهندسة والبحث العلمي وحينها أشرقت حضارة الأندلس لتنير دياجير ظلمهم وتأخذ بأيديهم إلى الحق والعدل والإستقرار في ظلال حضارة قدسية الأحكام والميزان، أم ستبقى حالة الخلاف والتشظي والنظرة القطرية الضيقة حتى بعد أن سمعوا صراحةً من المجرمين الذين أشعلوا نار هذه الحروب أنهم ينتوون إجبارهم على سداد فاتورة هذه الحرب المجنونة.
ولله در أمير الشعراء حين قال:
إلام الخلف بينكم؟ إلاما؟
وهذي الضجة الكبرى علاماً؟
وفيما يكيد بعضكم لبعض
وتبدون العداوة والخصاما
وأين ذهبتم بالحق لما
ركبتم في قضيته الظلاما
لقد صارت لكم حكماً وغنما
وكان شعارها الموت الزؤاما
تراميتم فقال الناس: قوم
إلى الخذلان أمرهم تراما
إذا الرماة رماة سوء
أحلوا غير مرماها السهام
أبعد العروة الوثقى وصفٌ
كأنياب الغضنفر لم يرامَ
تباغيتم كأنكم خلايا
من السرطان لم تجد الضماما؟
أرى طيارهم أوفى علينا
وحلق فوق أرؤسنا وحاما
وانظر جيشهم من نصف قرن
على أبصارنا ضرب الخياما
فلا أمناؤنا نقصوه رُمحاً
ولا خواننا زادوا حساما
إذا انفجرت علينا الخيل منه
ركبنا الصمت أو قدنا الكلام
فأبنا بالتخاذل والتلاحي
وآب بما ابتغى منا ورام
"تراجع قصيدة شهيد الحق لأمير الشعراء أحمد شوقي"
فاللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم أن تتم علينا نعمتك وأن تنشر علينا رحمتك وأن توحد قلوب أمتنا على الحق والخير والاعتصام بحبلك وأن تعلي كلمتهم وأن ترفع رايتهم وأن تعز أمتنا بالعودة إلى منهج ربها والاهتداء بهدي نبيها صلى الله عليه وسلم.
يا رحمن يا رحيم، يا من لا تحصى نعمه ولا تحصر مننه ولا تكذب آلاؤه ولا ينكر إحسانه، وصل اللهم على نبينا وحبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى زوجاته أمهات المؤمنين وعلى أصحابه الغر الميامين وعلى من والاه إلى يوم الدين.
ما هبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم
ما طلعت شمس النهار وما قد شعشع القمر
ما جن ليل الدياجي أو بدا
ما صحب الدجى حاد وحنت بالفلا وجناء
المستشار: عادل رفاعي 🌹 ❤️
