📁 آخر الأخبار

شم النسيم عند قدماء المصريين بقلم / محمـــد الدكـــروري

 


عيد شم النسيم عند قدماء المصريين يعلن بداية الحياه لأن المصريين القدام شاهدوا أن الربيع هو بداية الحياه لان الزهور تتفتح فى الربيع وكما ان الزرع يخرج من الارض، وكما كان المصريون القدام يحتفلون بشم النسيم بنفس الطريقه التي لازلت موجوده الي الآن فكانوا يأكلون البيض الملون والفسيخ والسردين والبصل والخس، وكل حاجه منها ترمز إلي رمز معين مثل البيض الذي هو رمز خروج الحياه، لأن الكتكوت يخرج من جماد، وكذلك الفسيخ او السمك المملح عموما فكان تعبير من المصرى القديم عن حبه للنيل لان السمك يعيش ويخرج من النيل، وكذلك البصل الذي كان رمز للحياه عند المصريين القدماء، وكانو يعلقوه على الجدران الخاصة ببيوتهم، وكذلك الخس الذي كان اسمه عيب باللغة الفرعونية وكان يعتبر من النباتات المقدسه، و كان معروف من الأسرة الرابعة، وكما أن الإحتفال بشم النسيم عند المصرى القديم.


كان مهرجان شعبى يبتدئ مع طلوع شمس اليوم، وكان يقضيه المصريين فى الفسح فى الجناين وعلى شاطئ النيل والاماكن التي فيها زرع، ويكون شم النسيم يوم الاتنين الذي يلي عيد الفصح والذي يكون يوم أحد، وشم النسيم، اقدم عيد شعبى فى الدنيا، ويفتخر بيه المصريين بإعتباره عيد خاص بيهم وبمصر بغض النظر عن عقائدهم الدينيه، واتنقلت مظاهر كتيره من إحتفال المصريين بعيد شم النسيم لمناطق أخري فى العالم وكما وصل إلي أوروبا، وكما أن شم النسيم ليس له علاقه بعيد النيروز المصرى الذي هو عيد السنه القبطيه فى أول شهر توت والذي كان يتم عمل فيه كرنفال فى القاهرة، ولكن لماذا يكون المولد النبوي دائما يوم الاثنين وعيد شم النسيم دائما يوم الاثنين أيضا؟ والجواب هو أولا عيد شم النسيم أو الربيع كما يطلق عليه فهو أحد أعياد مصر الفرعونية، وترجع ‏بداية الإحتفال به بشكل رسمي. 


إلى ما يقرب من أربعة ألاف وسبعمائة عام، وترجع ‏تسمية شم النسيم إلى الكلمة الفرعونية شمو وهي كلمة هيروغليفية، ويرمز بها عند ‏قدماء المصريين إلى بعث الحياة، وكانوا يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، وفيه بدأ ‏خلق العالم، وأضيفت كلمة النسيم إليه لإرتباط هذا اليوم بإعتدال الجو، حيث تكون ‏بداية الربيع، ولا بد من الإشارة أن اليهود من المصريين على عهد سيدنا موسى عليه ‏السلام، قد أخذوا عن الفراعنة المصريين إحتفالهم بهذا العيد، وجعلوه رأسا للسنة العبرية، ‏وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية تعني الخروج أو العبور، ‏وذلك أنه كان يوم خروجهم من مصر، على عهد سيدنا موسى عليه السلام وعندما ‏دخلت المسيحية مصر عرف ما يسمى بعيد يوم القيامة والذي يرمز إلى قيام المسيح ‏من قبره كما يزعمون وإحتفالات النصارى بشم النسيم بعد ذلك جاءت موافقة ‏لإحتفال المصريين القدماء. 


ويلاحظ أن يوم شم النسيم يعتبر عيدا رسميا في بعض البلاد ‏الإسلامية تعطل فيه الدوائر الرسمية كما يلاحظ أيضا أن النصارى كانوا ولا يزالون ‏يحتفلون بعيد الفصح أو عيد القيامة في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد شم النسيم يوم ‏الاثنين ومن مظاهر الاحتفال بعيد شم النسيم أن الناس يخرجون إلى الحدائق ‏والمتنزهات، بمن فيهم النساء والأطفال، ويأكلون الأطعمة وأكثرها من البيض، والفسيخ وهو ‏السمك المملح وغير ذلك، والملاحظ أن الناس قد زادوا على الطقوس الفرعونية، مما ‏جعل لهذا العيد صبغة دينية، سرت إليه من اليهودية والنصرانية، فأكل السمك والبيض ‏ناشئ عن تحريمهما عليهم أثناء الصوم الذي ينتهي بعيد القيامة وهو الفصح حيث يمسكون ‏في صومهم عن كل ما فيه روح أو ناشئ عنه، كما أن من العادات تلوين البيض بالأحمر، ‏وربما كانوا يرمزون بذلك إلى دم المسيح المصلوب. 


حسب اعتقادهم الباطل المناقض ‏للقرآن الكريم، وإجماع المسلمين المنعقد على عدم قتل المسيح وعدم صلبه، وأنه رفع إلى ‏السماء كما يقول الله جل وعلا في محكم كتابه كما جاء في سورة النساء " وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينا" وعلى أية حال فلا يجوز للمسلم مشاركة النصارى وغيرهم في الإحتفال بشم النسيم ‏وغيره من الأعياد الخاصة بالكفار، كما لا يجوز تلوين البيض في أعيادهم، ولا التهنئة ‏للكفار بأعيادهم، وإظهار السرور بها، كما لا يجوز تعطيل الأعمال من أجلها لأن هذا من ‏مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل.

تعليقات