في رحلتنا المستمرة لتسليط الضوء على الكفاءات والنماذج المضيئة التي تخدم مجتمعها بكل إخلاص، نلتقي اليوم بقامة أدبية ومجتمعية من أبناء #محافظة_القليوبية، وتحديداً قرية "السيفا" بمركز ومدينة #طوخ..
#الكاتب و #الأديب محمد فتحي أحمد دكرورى (مواليد 12 يناير 1975).
نموذج مشرف يجمع بين الفكر، والثقافة، والعطاء المجتمعي، والعمل الوطني.
✍️ مسيرة إعلامية وصحفية حافلة:
يمتلك الكاتب محمد الدكروري تاريخاً طويلاً في عالم الصحافة والإعلام، حيث تقلد عدة مناصب قيادية بارزة، منها:
● مدير المركز الإعلامي لحزب مصر القومي (تحت قيادة معالي المستشار مايكل روفائيل بولس).
● عضو بالحملة الوطنية لدعم السيد الرئيس للإعلام السياسي (تحت قيادة اللواء فوزي رمضان والأستاذ أحمد علي).
● #المستشار_العام لجريدة الفرسان اليوم الورقية والإلكترونية.
● #رئيس #القسم_الديني بجريدة الصوت الإخبارية.
● مدير قطاع الشئون الدينية والمجتمعية بجريدة النجم الوطني، ومدير مكتب القليوبية لجريدة وسط البلد.
📰 كما أثرى بقلمه صفحات العديد من الصحف الكبرى مثل (موطني، الأضواء، صدى مصر، الحياة نيوز، أهرام مصر، الراصد، وغيرها الكثير).
📚 #إنتاج أدبي وفكري ثري:
شارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب (مثل معرض القاهرة ومعرض الإسكندرية)، تاركاً للمكتبة العربية مؤلفات قيّمة، أبرزها:
● #سماء_المعرفة: مقالات تغوص في القيم الأخلاقية وتعاليم الإسلام السمحة.
● #نساء في #ذاكرة_التاريخ: يوثق مسيرة 150 شخصية نسائية مؤثرة.
● #مصابيح_الإسلام & شخصيات خلدها التاريخ: سير لأئمة وقادة وعلماء الأمة.
● #الدولة_الأموية: توثيق شامل لخلفاء وأمراء الدولة.
● #زوجات_الرسول: سيرة عطرة لأمهات المؤمنين وأبناء النبي ﷺ.
● بالإضافة لمجموعة كتب هامة في الفقه (أحكام الصلاة والصيام) والثقافة الإسلامية.
🤝 عطاء مجتمعي وديني بلا حدود
لم يقتصر دوره على الكتابة، بل يمتد أثره في الشارع المصري كإمام وخطيب متطوع بإدارة أوقاف برشوم، ورجل يسعى دائماً في الخير وإصلاح ذات البين وفض المنازعات، فضلاً عن تسخير قلمه لإيصال مشاكل مجتمعه للمسئولين.
🎓 تنوع علمي وتطوير مستمر:
تتنوع مداركه لتشمل دراسة علوم الصحة الغذائية بكلية الطب البيطري (جامعة القاهرة)، بجانب حصوله على شهادات الأيزو في نظم الإدارة المتكاملة (i.M.S).
🇪🇬 وفي الختام، يظل الكاتب محمد الدكروري نموذجاً للوطني المخلص المحب لتراب بلده، والداعم لمسيرة التنمية والازدهار فيها.
تحيا مصر حرة مستقلة بفضل رجالها المخلصين الأوفياء
