📁 آخر الأخبار

الدكتورة مروة أبو بكر عمر: عمليات التجميل النسائي ليست رفاهية.. وهناك حالات طبية ووظيفية تستدعي التدخل في الوقت المناسب

 

كتبت هدى العيسوى 

أكدت الدكتورة مروة أبو بكر عمر، استشاري أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري والتجميل النسائي، أن لجوء بعض النساء إلى عمليات التجميل النسائي لا يجب النظر إليه باعتباره أمرًا شكليًا أو تجميليًا فقط، بل إن هناك حالات كثيرة يكون فيها هذا النوع من التدخل الطبي مرتبطًا بتحسين جودة الحياة، وعلاج مشكلات وظيفية وصحية ونفسية تؤثر بشكل مباشر على راحة المرأة وثقتها بنفسها.

وقالت الدكتورة مروة أبو بكر عمر إن قرار إجراء عملية تجميل نسائي يجب أن يكون قائمًا على تقييم طبي دقيق، موضحة أن بعض السيدات قد يحتجن إلى هذا النوع من الإجراءات بعد الولادة المتكررة، أو مع التقدم في العمر، أو نتيجة تغيرات جسدية أثرت على طبيعة المنطقة الحساسة ووظيفتها، وهو ما قد ينعكس على الإحساس بالراحة اليومية أو العلاقة الزوجية أو حتى الصحة العامة للمرأة.

وأضافت الدكتورة مروة أبو بكر عمر أن من أبرز الحالات التي قد تدفع المرأة للتفكير في عمليات التجميل النسائي وجود ترهلات واضحة بعد الولادة، أو اتساع مهبلي يؤثر على الإحساس الوظيفي، أو مشكلات في الشكل الخارجي تسبب إزعاجًا نفسيًا شديدًا، إلى جانب بعض الحالات التي تعاني من عدم الارتياح أثناء الحركة أو ارتداء الملابس أو ممارسة الأنشطة اليومية، وهو ما يجعل التدخل الطبي هنا جزءًا من العلاج وليس مجرد اختيار تجميلي.

وأوضحت الدكتورة مروة أبو بكر عمر أن التجميل النسائي يشمل عددًا من الإجراءات المختلفة، بعضها جراحي وبعضها غير جراحي، ويتم اختيار النوع المناسب حسب حالة كل سيدة واحتياجها الحقيقي، مؤكدة أن التشخيص الصحيح هو الأساس، لأن ليس كل شكوى تستدعي تدخلاً جراحيًا، وفي أحيان كثيرة تكون الحلول البسيطة أو الإجراءات غير الجراحية كافية لتحقيق نتيجة جيدة وآمنة.

وشددت الدكتورة مروة أبو بكر عمر على أهمية عدم الانسياق وراء الدعاية أو التقليد أو اتخاذ القرار بناءً على صور متداولة أو مفاهيم غير علمية، لأن هذه الإجراءات تتطلب خبرة متخصصة وفهمًا دقيقًا لطبيعة كل حالة، مضيفة أن نجاح أي إجراء في مجال التجميل النسائي لا يقاس بالشكل فقط، بل بمدى تحقيقه للراحة الوظيفية والنفسية مع الحفاظ الكامل على السلامة الطبية.

وأشارت الدكتورة مروة أبو بكر عمر إلى أن بعض السيدات يتأخرن في طلب الاستشارة رغم معاناتهن لفترات طويلة بسبب الحرج أو الخوف أو نقص المعلومات، بينما الكشف المبكر والاستشارة مع طبيب متخصص يساعدان على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج، أو متابعة، أو تدخل تجميلي مناسب، وهو ما يوفر على المرأة كثيرًا من القلق والتردد.

واختتمت الدكتورة مروة أبو بكر عمر تصريحاتها بالتأكيد على أن التجميل النسائي مجال طبي دقيق يجب التعامل معه بوعي ومسؤولية، موضحة أن الهدف الحقيقي منه هو تحسين صحة المرأة الجسدية والنفسية واستعادة راحتها وثقتها بنفسها، في إطار طبي آمن ومدروس يحترم خصوصية كل حالة واحتياجاتها المختلفة.

تعليقات