📁 آخر الأخبار

في "مهمة مستحيلة" خلف خطوط طهران.. هل بدأت واشنطن ساعة الصفر لاختطاف "الذرة" الإيرانية؟

 

 في "مهمة مستحيلة" خلف خطوط طهران.. هل بدأت واشنطن ساعة الصفر لاختطاف "الذرة" الإيرانية؟
جريدة أهرام مصر 

القاهرة – الأهرام

​بينما تنشغل العواصم الكبرى بترتيبات الخرائط السياسية الجديدة، تتسرب من كواليس الغرف المغلقة في "البنتاجون" ملامح خطة تقلب موازين الردع في الشرق الأوسط. لم يعد الحديث عن "احتواء" طموحات طهران النووية مجرد لغة دبلوماسية في أروقة فيينا، بل انتقل إلى طاولة "العمليات القذرة" والتدخل الجراحي الخاطف.

سيناريو "القبضة الخاطفة"

​المعلومات المتواترة تشير إلى ملامح خطة أمريكية استثنائية، لا تكتفي بضربات جوية قد لا تنهي "الكابوس النووي"، بل تضع "القوات الخاصة" في قلب المشهد. الخطة تعتمد على "عملية إنزال مركبة" تستهدف المنشآت الحصينة في (فردو) و(نطنز)، ليس بغرض التدمير فحسب، بل للاستيلاء المباشر على مخزون اليورانيوم المخصب ونقله خارج الحدود في عملية هي الأجرأ تاريخياً.

التحدي المستحيل تحت الأرض

​واشنطن تدرك أن الوصول إلى "قلب الذرة" الإيرانية المحصن تحت مئات الأمتار من الجبال الصخرية يتطلب ما هو أكثر من القنابل الخارقة للتحصينات. يتحدث الخبراء عن:

  • عزل تكنولوجي: قطع كامل لشبكات الاتصال والدفاع الجوي الإيراني عبر حرب سيبرانية شاملة تسبق الإنزال بـ "ثوانٍ" فقط.
  • قوات النخبة: مشاركة وحدات "سيلز" و"دلتا فورس" في عمليات توغل بري وجوي متزامن.
  • تأمين المخزون: استقدام فرق هندسية نووية عسكرية للتعامل مع المواد المشعة وتعبئتها في زمن قياسي تحت جحيم النيران.

رسالة إلى المنطقة

​هذا التحول في العقلية العسكرية الأمريكية من "القصف" إلى "الاستيلاء" يعكس حالة اليأس من المسارات السياسية، ويدشن مرحلة "المخاطرة الكبرى". فنجاح مثل هذه العملية يعني تجريد إيران من ورقة ضغطها الكبرى، أما فشلها، فيعني انفجاراً شاملاً في المنطقة لن تنجو منه عاصمة واحدة.

​يبقى التساؤل المعلق في فضاء الشرق الأوسط: هل تجرؤ واشنطن على ضغط زر التنفيذ، أم أن "الخطة" هي مجرد ورقة ضغط أخيرة لجر طهران إلى طاولة مفاوضات لا تملك فيها خيارات؟

تعليقات