📁 آخر الأخبار

طهران وتل أبيب على حافة "حرب شاملة".. والقاهرة تجدد تحذيراتها من اتساع رقعة الصراع

 


متابعة . على الشرنوبى 

دخل الصراع الإيراني الإسرائيلي منعطفاً شديد الخطورة خلال الساعات الماضية، حيث تبادل الطرفان ضربات صاروخية وجوية غير مسبوقة استهدفت العمق الاستراتيجي والبنى التحتية، وسط تقارير دولية تتحدث عن "فراغ قيادي" في طهران ومخاوف عالمية من انهيار أمن الطاقة في منطقة الخليج.

تصعيد ميداني وتراشق بالمسيرات

أفادت الأنباء الواردة من جبهات القتال باندلاع موجة جديدة من الهجمات ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مقرات أمنية وقواعد جوية داخل الأراضي المحتلة، شملت منشآت تابعة لجهاز "الشاباك" ومنصات إعلامية في تل أبيب. وفي المقابل، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على العاصمة طهران ومدن "يزد" و"أهواز"، معلناً تدمير مئات الأهداف التابعة لمنظومات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

زلزال في سوق الطاقة

ولم تقتصر آثار الحرب على الميدان العسكري، بل امتدت لتضرب عصب الاقتصاد العالمي؛ حيث قفزت أسعار خام "برنت" لتتجاوز حاجز الـ 115 دولاراً للبرميل عقب استهداف منشآت غاز "بارس الجنوبي". وأدت التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز وفرض رسوم على الملاحة الدولية إلى حالة من الارتباك في حركة الشحن العالمي، وسط دعوات دولية عاجلة لضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.

الموقف المصري: لا بديل عن التهدئة

من جانبه، يتابع مركز إدارة الأزمات بالقاهرة الموقف عن كثب، حيث جددت وزارة الخارجية المصرية تحذيراتها من أن استمرار التصعيد سيقود المنطقة إلى نفق مظلم لا يخدم سوى أجندات الفوضى. وأكدت مصادر دبلوماسية للأهرام أن مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة، مشددة على أن أمن الخليج العربي هو خط أحمر وامتداد مباشر للأمن القومي المصري.

غموض في هرم السلطة

وتشير التقارير الاستخباراتية إلى حالة من الغموض تكتنف هيكل القيادة في طهران عقب سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات بارزة، في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي استمرار العمليات العسكرية حتى "تحقيق الأهداف"، وهو ما ينذر بمواجهة طويلة الأمد قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي إلى حرب استنزاف كبرى.

تعليقات