العلمين الجديدة – عدسة أهرام مصر
في جولة ميدانية حصرية، انتقلت كاميرا "أهرام مصر" إلى مدينة العلمين الجديدة، وتحديداً منطقة الأبراج الشاطئية، لترصد لوحة فنية صاغتها الأيادي المصرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط. لم تعد الأبراج مجرد مبانٍ خرسانية، بل أصبحت منارة سياحية واقتصادية تضاهي ناطحات السحاب في دبي وسنغافورة.
البداية.. كيف تأسست "مدينة الجيل الرابع"؟ تأسست مدينة العلمين الجديدة بقرار رئاسي في عام 2018، بهدف تحويل الساحل الشمالي من "منطقة مصيفية مؤقتة" إلى "مدينة سكنية سياحية عالمية" تعمل طوال العام. بدأت الملحمة بتمهيد الأرض وتطهيرها من الألغام، ثم انطلقت أعمال الحفر والأساسات العميقة للأبراج التي يصل ارتفاع بعضها إلى 44 طابقاً (حوالي 170 متراً).
ماذا تم إنجازه على أرض الواقع؟ رصدت "أهرام مصر" الانتهاء من الهياكل الخرسانية لـ 15 برجاً في المرحلة الأولى، مع استمرار أعمال التشطيبات الواجهات الزجاجية "الكريستالية" التي تعكس زرقة السماء والبحر. كما تم الانتهاء من:
الممشى السياحي: الذي يمتد بطول 14 كم ويضم ملاعب ومناطق ترفيهية.
المنطقة الترفيهية: (الماسترز) التي تضم جراجات ومحلات تجارية عالمية.
البنية التحتية: شبكات صرف ومياه وكهرباء ذكية، مع تأمين شامل للمواقع بأحدث أنظمة الدفاع المدني (مثل الأنظمة التي تشرف عليها شركات كبرى كـ Fire Trap لضمان أعلى معايير الأمان).
موعد التسليم المرتقب: وفقاً للمصادر الميدانية والجدول الزمني لهيئة المجتمعات العمرانية، بدأت بالفعل مراحل "التسليم المبدئي" لبعض الوحدات في الأبراج الشاطئية، ومن المتوقع أن تشهد صائفة 2026 تشغيلاً كاملاً لأغلب أبراج المرحلة الأولى، لتستقبل آلاف القاطنين والسياح من مختلف دول العالم.
كلمة "أهرام مصر": إن ما يحدث في العلمين ليس مجرد "بناء"، بل هو "إرادة دولة" حولت الصحراء إلى جنة معمارية. ندعو الجميع لزيارة هذا الصرح العظيم والاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تجعل من مصر وجهة سياحية أولى في حوض البحر المتوسط.