كتب.على الشرنوبى
استيقظ الطريق الصحراوي الغربي، صباح اليوم، على مشهد قاسٍ أعاد فتح ملف حوادث الطرق من جديد، بعد وقوع تصادم مفاجئ بين سيارة ملاكي وأخرى نقل، في لحظة لم تمنح ركاب السيارتين فرصة للهروب من الصدمة.
الحادث أسفر عن إصابة أم وأطفالها الستة بإصابات متفرقة، تراوحت بين كسور وكدمات وجروح عميقة، وسط حالة من الذعر بين المارين بالطريق، الذين سارع بعضهم لمحاولة المساعدة قبل وصول الجهات المختصة.
شهود عيان أكدوا أن الاصطدام وقع بشكل مباغت، خاصة مع انخفاض مستوى الرؤية في الساعات الأولى من الصباح، ما أدى إلى فقدان السيطرة على إحدى المركبات، وانتهى المشهد بتوقف الحركة المرورية مؤقتًا في الاتجاهين.
سيارات الإسعاف حضرت إلى موقع الحادث في وقت قياسي، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، بينما جرى رفع آثار التصادم وإعادة تسيير الحركة تدريجيًا.
الحادث يعيد إلى الواجهة التحذيرات المتكررة من السرعة الزائدة وعدم الالتزام بإجراءات السلامة، خصوصًا على الطرق السريعة التي تتحول في ثوانٍ من مسارات سفر إلى نقاط خطر تهدد الأرواح
