أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

الركراكي قبل النهائي: الحلم اقترب.. لكن الخطوة الأخيرة لا ترحم



كتب: علي الشرنوبي

عبّر المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي عن سعادته البالغة ببلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا، معتبرًا أن الوصول إلى هذا الموعد القاري الكبير هو ثمرة حلم راود المجموعة منذ فترة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنتخب يقف أمام الاختبار الأصعب والخطوة الأخيرة في مواجهة منتخب قوي يقوده مدرب متمرس.

وأوضح الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم السبت، أن النهائي سيجمع أفضل منتخبين في القارة الأفريقية حاليًا، في مباراة تخدم كرة القدم الإفريقية قبل أي اعتبار آخر، مؤكدًا أن إدارة الضغط والتحكم في العواطف يمثلان عنصرًا حاسمًا، خاصة في ظل خوض اللقاء على أرض المغرب وأمام جماهيره.

وأضاف مدرب «أسود الأطلس» أن المنتخب المغربي يدرك جيدًا حجم التحدي الذي يفرضه منتخب السنغال، واصفًا إياه بمنتخب واثق من إمكانياته، اعتاد الحضور الدائم في الأدوار النهائية خلال النسخ الأخيرة من البطولة، مشيرًا إلى أن المباراة ستكون مفتوحة وجميلة، لكنها ستحسم بتفاصيل صغيرة، ولن تكون سهلة على أي من الطرفين.

وتطرق الركراكي إلى المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في الدور نصف النهائي أمام نيجيريا، بعدما خاضوا شوطين إضافيين، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المنتخب راكم خبرة مهمة منذ مونديال قطر 2022، ويعمل بشكل متوازن على الجانبين البدني والذهني لضمان الجاهزية الكاملة قبل النهائي.

وقال الركراكي بلهجة حاسمة:

«مباراة الغد ليست وقت البحث عن الأعذار، ومن لن يكون جاهزًا بنسبة 100% لن يبدأ اللقاء».

واعتبر مدرب المنتخب المغربي أن نهائي الغد لا يمثل نهاية المشوار، بل بداية مرحلة جديدة، موضحًا أن الهدف الحقيقي يتمثل في بناء قاعدة صلبة تضمن الاستمرارية، والحفاظ على استقرار المستوى، والحضور الدائم في المنافسات القارية.

وأكد أن الفوز أو الخسارة لن يكونا نهاية الطريق، مشددًا على أن العمل يجب أن يتواصل، وأنه لا ينظر إلى النهائي كغاية في حد ذاته، بل كمحطة ضمن مشروع طويل الأمد، يسعى من خلاله إلى ترسيخ عقلية الاستمرارية داخل المجموعة، وضمان التواجد الدائم في الأدوار المتقدمة أفريقيًا.

تعليقات